
كم هو جميل اسمها والذي ارتبط بكل المعاني السامية التي شرعها ديننا الحنيف فكانت الامةوسطا في كل شيئ عقيدة وعبادة وخلقا دينا ودولة لكن هذا المبدأ الرائع لعب فيه المتطفلون والمتعالمون والمنتفعون والمتزلفون و المتشددون فذبحوا الناس وحكموا على المخالفين بالردة بأسم الوسطية والمتزلفين للحكام الظلمة سوغوا لهم كل شيئ حتى تغيير ايات او حذفها بأسم الوسطية والاعتدال والتسامح وجوزوا الصلح مع اليهود وبناء قواعد للاحتلال وذبح اخوانهم وتدمير بلدانهم تحت الشعار نفسه لا بل ذبح الوسطيين الحقيقيين
فصار المنحاز الى الطائفيين والقتلة والمجرمين من حكومات بغداد ودمشق ومصر وغيرها يتكلم عنها وباسمها يقطع اوصال الذين خرجوا ليطالبوا بحقوقهم بأنهم متطرفون طائفيون يهددون امن وسلامة الوطن والدين حتى ضاع واختلط وتميع على الناس مفهومها الصحيح.تطبيقاته التي لاتمت الى كل هؤلاء بصلة سوى انهم جعلوا العنوان مطية يعبروا به لتنفيذ مشاريعهم الخاصة المخيفة في نشر الضلال والشرك والتشيع والانحراف
وهذا اللفظ العظيم يستصرخ اليوم علماء وقادة الامة المخلصين لانقاذه من كل هؤلاء
ابحث
أضف تعليقاً