
يدين المنتدى العالمي للوسطية ما تعرضت له العاصمة الأندونيسية (جاكارتا) من تفجيرات أدت إلى مقتل مدنيين، ونشر حالة من الذعر بين المواطنين وأساءت لمرتكبيها وما يحملونه من فكر ملوث يعيش في مستنقع الجهل والتخلف والجمود ، ولا يقدم للإنسانية إلا صورته البشعة ذات الملامح الأبشع.
إن هذه الأعمال الإرهابية لا زالت تؤكد على أهمية وقوف العالم أجمع في وجه الإرهاب والإرهابيين لما يقومون به من زعزعة الأمن الإنساني إذ تلقي بظلالها السوداء على المساحات المضيئة التي يلتقي فيها البشر جميعاً وصولاً إلى عيش مشترك يحترم معه كل الشرائع والعقائد والأديان والمذاهب الفكرية والإنسانية حفاظاً على أسس العيش المشترك بين الناس ، وبحيث ينصب جهد الجميع في سبيل إسعاد الشعوب لا شقائها .
وعليه فاننا كهيئة اسلامية عالمية في المنتدى العالمي للوسطية ذات رسالة فكرية مستنيرة نستنكر ونشجب هذا العمل الارهابي الجبان والذي لا يقوم به إلا الجبناء ممن يخالفون كافة الشرائع السماوية بأفعالهم ذات الفكر المشوه .
و المنتدى العالمي للوسطية يناهض زيف من يتلثمون بعبائة الدين ، فهم بأفعالهم يضربون بعرض الأديان السماوية ومبادئها المستندة الى الرحمة و الحكمة .
و دين الإسلام الحنيف يدعو الى المجادلة بالتي هي أحسن إنطلاقاً من قوله تعالى "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ " وقوله تعالى " وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " .
إن هذا العمل الارهابي الجبان والذي روع الآمنين وسفك الدماء يدعو العالم الآن ويشكل جدي للوقوف بالعمل الجاد لمناهضة الأعمال الإرهابية ومحاربتها وليسود السلام والاستقرار بالعالم و المنتدى العالمي للوسطية يشارك الجمهورية الأندونيسية رئيساً وحكومةً وشعباً حزنهم البالغ وأسفهم الشديد .
ابحث
أضف تعليقاً