
يشرفني أخواتي في المنتدى العالمي للوسطية بكريم دعوتهم للمشاركة والحضور في مؤتمر "القدس دين وتاريخ" وهو الوضع الأول الذي يشد عصب الأمة وقضية العرب والمسلمين الأولى.
أشكر الأخوة دعوتهم، وأهنئهم على نجاح المؤتمر وعلى الجهود الجبارة التي بذلت من أجل الوصول إلى هذه النهايات السعيدة وإلى النجاحات الجديدة.
والله ولي التوفيق،،،،
ابحث
أضف تعليقاً