
في إطار الجهود التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة العاهل الأردني الملك عبد الله حفظه الله في دعم الاستقرار الدولي والإقليمي بإرساله قوات أمنية إلى السودان في إطار دعم العلاقات الأردنية السودانية وفي إطار العلاقات بين حزب الأمة القومي وكيان الأنصار والمملكة الأردنية الهاشمية، قام الإمام الصادق المهدي رئيس المنتدى العالمي للوسطية باتصالات مكثفة بالجهات ذات الصلة بدارفور للعمل على إطلاق سراح الأخوة الضابطين المحتجزين في دارفور حيث تم اختطافهما في أثناء تأديتهما لواجبهما الإنساني والأمني بدارفور، وشكل فريقاً لمتابعة الاتصالات يضم عدد من الفعاليات السياسية التي تحظى بقبول وصلة مع حركة العدل والمساواة.
هذه الجهود المبذولة من الإمام الصادق المهدي لإطلاق سراح الضابطين في هذا الشهر المبارك أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية والعربية بالخير واليمن والاستقرار المستدام بإذن الله وعليه نتقدم بالشكر الجزيل للجهات التي تجاوبت وتفاعلت مع الاتصالات التي قام بها الإمام الصادق المهدي آملين من الله العلي القدير أن ينعم على بلادنا بالاستقرار والرخاء والسلام والتواصل بين الشعبين الشقيقين.
إن المنتدى العالمي للوسطية إذ يشكر كل من سعى لإطلاق سراح الضابطين الأردنيين ويتوجه بالشكر إلى حركة العدل والمساواة وكافة الفصائل التي راعت حرمة هذا الشهر الكريم واستجابت لندائنا وكافة النداءات المخلصة بإطلاق سراحهم متمنين لدارفور وأهل السودان الاستقرار والنماء. لقوله سبحانه وتعالى وهو اصدق القائلين ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾. رئيس المنتدى العالمي للوسطية
الإمام الصادق المهدي
الخرطوم –جمهورية السودان
18/8/2010
ابحث
أضف تعليقاً