
صدر مؤخرا العدد الثالث من السنة الرابعة لمجلة الوسطية الفصلية المستقلة التي تصدر عن المنتدى العالمي للوسطية.
وقال الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري في افتتاحية العدد أن الصفوة الوسطية المثقفة معنية وملزمة للتصدي الفكري والعملي لمدارس الغلو والتشدد بشقيه الإسلامي والعلماني، والمثابرة لتجفيف منابع التطرف من خلال الإيمان بضرورة تجاوز الصدام الحضاري بين الثقافات.
وأضاف أن تيار الوسطية يعد أحد أشكال الإحياء الديني التجديدي من خلال احداث صور التقارب بين الثنائيات، والتي تراوحت ما بين الأصالة والمعاصرة، والتراث والتحديث والتقليد والتجديد، أضف إلى ذلك تفادي الإغراق في الإطروحات الرومانسية التي عطلت المشروع النهضوي الإسلامي في بداياته، مؤكدا في ذات الوقت على أن المنتدى العالمي للوسطية يسعى ومن خلال مشروعه النهضوي استعادة دور الأمة الحضاري وتجديد الإسلام في العالم الإسلامي.
وقد برز في العدد الكثير من الدراسات الإسلامية والمقالات المتميزة لكتاب و مثقفين، تناولت في سطورها عدة قضايا منها دور الإعلام في درء مخاطر التطرف وأدبيات الحوار في الإسلام والخطاب الإسلامي والحقوق السياسية في الإسلام وغيرها الكثير من المقالات والدراسات المنتقاه.
كما ضمت باقة متنوعة من الأخبار و النشاطات التي أقامها المنتدى خلال الأشهر الماضية وتحديدا في شهر رمضان كان أبرزها حفل الإفطار السنوي الذي أقامه المنتدى العالمي للوسطية وجرى خلاله تكريم لعدد من كتاب رابطة التجديد، بالإضافة للندوة التي عقدها بعنوان معالم الفجر الجديد وشارك فيها كل من دولة الإمام الصادق المهدي ود.سعد الدين العثماني ود.محمد مورو ، كما احتوت على ملف كامل عن وقائع المؤتمر الذي عقده المنتدى العالمي في ماليزيا بعنوان المنهج الوسطي ودوره في الإصلاح والتنمية بحضور نخبة من الشخصيات من مختلف الدول العربية والإسلامية، بالإضافة لتفاصيل أول مؤتمر عربي عقد في تونس وتحدث عن الثورة " التحولات السياسية في العالم العربي وسقوط خطاب العنف" حيث عقده المنتدى بالتعاون مع منتدى الجاحظ في تونس، وغيرها من الفعاليات والبيانات والزوايا المستحدثة حديثا كزاوية نساء مصلحات يعرض من خلالها سيرة عطرة لنساء عظيمات .
25/9/2011
ابحث
أضف تعليقاً