
يدين ويستنكر المنتدى العالمي للوسطية الحادث الإجرامي الذي وقع في أحد مساجد نجران في المملكة العربية السعودية ويشجب هذا العمل الجبان الممثل بقيام أحد خوارج العصر بتفجير نفسه في المسجد مستهدفاً المصلين في بيت الله وهم يؤدون عبادتهم لله تعالى وليس لهم ذنب ولا جريمة سوى أنهم يعبدون في دار من دور العبادة .
إن هذا العمل الجبان غريب على قيم الانسانية كما هو على الإسلام ولا يمكن أن يكون مسلماً من يستبح دماء الناس وينتهك حرمة بيوت الله، كما أن الإسلام دعى للسلام والتسامح ولم يلجأ للغة العنف قال تعالى ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾، وإن هذا العمل هو نفير صريح وحاقد على الإسلام وأهله فالله تعالى يقول في محكم كتابه ﴿وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ﴾صدق الله العظيم.
ابحث
أضف تعليقاً