
قال تعالى: ) مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا (
تابع المنتدى العالمي للوسطية في إطار اهتمامه بقضايا المسلمين في العالم بأسى بالغ حادثة احتجاز الرهائن الذي وقع في سدني على يد أئمة تنتمي لجماعات إرهابية متطرفة، وإن المنتدى إذ يدين هذا العمل الجبان ليدعو إلى التمسك بالإسلام الحنيف الإسلام المعتدل القائم على الحوار والتسامح وحل المشكلات وإسعاد البشرية ويشجب لغة العنف والتطرف والقتل في العالم سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، وتحصين الشباب بالعلم الصحيح وتنويرهم بالمقاصد الشرعية لحفظ الأنفس والأموال بعيداً عن لغة القتل وحجز الحريات والإرهاب للمدنيين.
إن هذا العمل يأتي في إطار التشويه المقصود لصورة الإسلام في المجتمعات غير المسلمة بما ينعكس سلباً على قضايانا العادلة ويؤثر أيضاً على الحريات الدينية والاجتماعية للجاليات المسلمة في هذه الأقطار.
الأمين العام
م. مروان الفاعوري
ابحث
أضف تعليقاً