
"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
بقلوب ملؤها الحزن والأسى، ينعى المنتدى العالمي للوسطية المفكر والفيلسوف الجزائري محمد أركون الذي رحل عنا مخلفا تاريخا زاخرا بالعلم لا يقدر بثمن للمثقفين المتنورين التقدميين .
ونحن في المنتدى العالمي للوسطية، نسأل الله العلي القدير أن يرحم فقيدنا وعالمنا ومفكرنا ويعفو عنه ،ويوسع مدخله، ويجعل دار الكرامة داره ، ويسكنه فسيح جناته، ويلحقه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين، ويلهم ذويه والأمة العربية والإسلامية الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
18/9/2010
ابحث
أضف تعليقاً