
استمراراً لمسيرة الإساءة للإسلام والرموز الدين العالمية يأتي هذا الفيلم الذي أعد بأيدي حاقدة على الإسلام بل الأديان كلها ليدلل على أن التطرف والغلو ليس اسلامياً وانما داء ووباء لا دين ولا وطن له وإنما يسكن في قلوب تعيش على الحقد والصدام والصراع والكراهية تتقن كل أشكال في التطرف العملي والفكري وتسعى لتفويض السلم العالمي .
إن المنتدى العالمي للوسطية وقد هاله هذا الفيلم بما حوى من حقد أعمى على الإسلام والمسلمين وعلى نبي الرحمة والهدى صلى الله عليه وسلم، يعلن شجبه واستنكاره الشديدين لتلك الإساءة الصادرة من قبل فئة حاقدة تريد النيل من السلم العالمي وتسعى للتأزيم بين المسلمين وجوارهم الغربي وتهديد مصالح امريكا والغرب في العالم الإسلامي وهم يعلمون سماحة الاسلام ورحمة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وتقول لهم لو عرفوك ما أساءوا اليك ونطالب بهذه المناسبة:
وأن الإنتصار للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يكون بالاقتداء به وتوضيح مبادئه والدعوة إلى دينه باللتي هي أحسن.
إن الدول العربية والإسلامية مدعوة في هذه المرحلة إلى أن تقوم بواجبها تجاه دينها دفاعاً عن الصورة البهية للإسلام ونبيه وأن يكون سبيلنا لذلك الحكمة والموعظة الحسنة وتوظيف الأموال العربية والإسلامية للضغط على مراكز القرار في الغرب لاحترام رموزنا الدينية ومراعاة مصالحنا القومية والإسلامية.
المنتدى العالمي للوسطية
ابحث
أضف تعليقاً