
(مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)
ينعي المهندس مروان الفاعوري الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية في عمان وكافة أعضاء المنتدى وفروعه بالخارج فضيلة العالم الجليل عبد المجيد الزنداني ، ابرز رجالات الدعوة واحد اعلام الإسلام البارزين في العصر الحاضر .
لقد حفلت حياته رحمه الله، بالعطاء والتضحية والجهاد، في كل ميادين الشريعة والفكر والدَّعوة والتربية والتعليم والإرشاد ومناصرة قضايا الأمَّة الإسلامية، وفي مقدمتها فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك؛ وكان الشيخ الجليل منافحا صلبا عن عقيدته و وقضايا امته العربية والإسلامية حتى جاور ربه.
إننا وإذ ننعى هذه القامة الدعوية والفكرية الكبيرة المدافعة عن الاعتدال والحق والعدل ، نسأل الله أن يوفقنا للثبات على الحق حتى نلقاه وهو راضٍ عنا.
اللهم اغفر لفقيد الامة العالم الرباني عبد المجيد الزنداني ، وارحمه وأسكنه الفردوس الأعلى، وتقبَّله وارفع درجته في عليين، واجزه خير ما تجزي به العلماء والدعاء الصَّادقين، واحشره مع الذين أنعمت عليهم من النبيّين والصدّيقين والشهداء والصَّالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وأجرنا في مصيبتنا فيه، واخلفنا خيراً، وإنّا للّه وإنَّا إليه راجعون.
ابحث
أضف تعليقاً