
اختتم في إسلام آباد يوم السبت الماضي 9/10/2010 أعمال المؤتمر الدولي الثامن، الذي عقده المنتدى العالمي للوسطية في الباكستان بعنوان" دور الوسطية في نهضة واستقرار باكستان ".
ودعا المشاركون في بيان صدر عن المؤتمر بعنوان "إعلان إسلام أباد" إلى ضرورة العمل للحفاظ على وحدة الأمة الإسلامية بجميع مذاهبها وطوائفها وأقطارها، باعتباره مسؤولية واجبة على العلماء والمفكرين والقادة وأبناء الأمة.والتأكيد على دور باكستان في نهضة الأمة باعتبارها بلدا إسلاميا رئيسياً ووجوب العمل على دعمه للحفاظ على وحدته واستقراره ونشر ثقافة التسامح والتعاون بين أبنائه.
كما دعا المشاركون المؤسسات العلمية والتربوية والأكاديمية والثقافية للقيام بواجبها في التنمية والبناء الحضاري والتجديد في الأفكار والرؤى والأساليب مسترشدين بما قام به حكماؤهم وعلى الأخص المفكر الكبير الإسلامي محمد إقبال.وناشدوا جميع الأطراف بضرورة استنكار ونبذ العنف والتطرف والمغالاة والالتقاء على كلمة سواء بالحوار المستمر والبناء كآلية لحل الخلافات. و تعزيز التعاون بين المؤسسات الإسلامية في باكستان ونظائرها في العالم الإسلامي لتشجيع منهج الاعتدال والوسطية في خطابها وممارستها.
وشدد المشاركون على ضرورة التعاون والتآلف لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تتعرض لها باكستان من خلال اعتماد الحوار الهادف ومنطق الاحترام المتبادل.والى العمل على مواجهة تيارات التطرف والانحراف الفكري التي تقوم بإذكاء العنف في العالم الإسلامي، وتأجيج العداوة بين المسلمين وغيرهم من الدول والأمم.ودعوة المدارس الإسلامية في الباكستان للقيام بواجبها في التنمية والبناء الحضاري.وتطوير المناهج الدراسية بما ينسجم مع علوم العصر والانفتاح على العالم.والتأكيد على الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام المختلفة في تعزيز قيم الاعتدال والحوار والتفاهم ومطالبتها بضرورة التزام الموضوعية والحيادية في نقل الأخبار والآراء وتجنب إثارة الصراعات والنزاعات بين أبناء الأمة الواحدة.
وأكد الإعلان على الوقوف مع الشعب الباكستاني الشقيق في محنته التي واجهها أثناء الفيضانات الأخيرة وتوجيه نداء إلى الخيرين من أبناء الأمة الإسلامية لتقديم جميع أشكال العون والمساعدة لإخوانهم، واعتبار ذلك واجباً شرعياً وإنسانياً.
13/10/2010
ابحث
أضف تعليقاً