
أن تضع اللقمة في فم زوجتك أمام أبنائك، أو تمسك يدها ماشيا معهم، أو تقبل رأسها بينهم، فأنت تصنع منهم أزواجا يُشترون بماء الذهب>>
إظهار العاطفة بين الوالدين تجاه بعضهما أمام الأطفال شيء صحي لاستقرارهم نفسيا، مسك اليد، الاحتضان، كلمات الحب، افعلها أمامهم.
لا أحد ينكر حب الوالدين لأبنائهم، لكن طريقة التعبير عن هذا الحب هي المشكلة، وأسوأ ما ينتشر بين الأسرة: الكتمان، الغموض، المخاوف.
تجد الأب لا يعرف كيف ينطق بكلمة "حبيبتي" لابنته، ولا يوجد احتضان بينهم، ولم يسمع الطفل كلمة تشجيع ومديح من قبل والدته، فقط أوامر وواجبات.
احتضانك لأبنائك ليس لأنك تحبهم فحسب، بل هو لهم علاج، ونمو، وطمأنينة، وحفاظ لاستقرارهم النفسي، لا تتوقف، احتضنهم مهما كبروا.
في الصباح لا تجعل أبنائك يذهبوا للمدرسة وآخر ما سمعوه منك هو الصراخ، اجعل آخر عهدهم بك دعاء، أو تشجيع، أو احتضان».
[أسامة الجامع]
«قال رسولنا عن خديجة رضي الله عنها "إني رزقت حبها" مشاعر الحب تنطلق بقرارين الأول توجيهٌ سماوي والثاني سببٌ أرضي (عبّر عن حبك).
يغفل الكثير من الأزواج عن أهمية تجديد الحب، والعلاقة الزوجية عبر الخروج من الحياة الروتينية، والذهاب في رحلة خاصة مع الزوجة بعيدا عن الأبناء.
يبالغ البعض بالاهتمام بأبنائهم ظنا منهم بأن ذلك هو الطريقة الوحيدة للتعبير عن الحب.. لا تدمروا شخصية أبنائكم بالدلال المفرط.
العاطفة مطلوبة منك تجاه أهلك وأبنائك صغيرهم وكبيرهم.. الولد والبنت سواء.. المال والهدايا لا تكفي.. العاطفة أهم من كل ما سبق.
إلى المقبلين على الزواج: بعض المصطلحات في قاموس الحب والغزل انتهى مفعولها.. حدثوا قواميس الحب لديكم.. من النظرة إلى الكلمة، وحتى اللمسة!».
[جاسم المطوع]
«من اسباب فتور العلاقة الزوجية (صرف) مخزون الحب في الاشهر الاولى، كمن يصرف راتبه في الاسبوع الاول، ولو اعتدلا في ذلك لازدادا حبا مع مرور الزمن!».
[ناصر العمر]
«علّموا أبناءكم جمال الحب، قبل أن ينقشَ الإعلام قبحَه في أذهانهم!».
[محمد المقرن]
«متى تشيع كلمات الحب والعاطفة في علاقاتنا الأسرية. ويكسر احتكار هذه المعاني في الأفلام والأحلام وخارج نطاق الشرعية؟!
عادات اجتماعية تخنق الحب بين الأزواج؛ ينصحونها ألا تظهر أي لهفة للزوج أو علامات الحب، حتى تجعله يتعلق بها ويقدرها!».
[سلمان العودة]
«أبوة حانية.. قم بكتابة رسالة لكل واحد من أولادك.. أخبره فيها بحبك له وإعجابك ببعض الخصال فيه وتمنيك وجود خصال أخری جميلة فيه، ولا تذكر سلبياته.
من الصعب رفع اللقمة لفم الزوجة.. مالم يكن القلب شغوفاً بها! الحب يحرك الجوارح للمحبوب!».
[علي الشبيلي]
«"أو أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك" هذا في من ترك تقبيل أطفاله فقط كيف بمن هجرهم أو عذبهم أو قاطعهم!
إعلانك الحب لزوجتك في مجتمع اعتاد على إخفاء عواطفه #شجاعة_قلب».
[عبدالله بن بلقاسم]
«حديث (إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه) حديث صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي وآخرون».
[سليمان العلوان]
«كان النبي يخطب على جذع فلما وُضع له المنبر وترك الجذع سُمع حنين الجذع له فنزل فضمه حتى سكن، يُسن ضم المحزون زوجة وولدا وبهيمة أولى من الجماد.
صح عن عائشة أن ابن أخيها عبدالله بن عبدالرحمن دخل عليها وعندها زوجته فقالت: ما منعك أن تدنوا من أهلك فتقبلها؟ فقال: وأنا صائم؟ قالت: نعم. ففي هذا الأثر جواز تقبيل الزوج لزوجته عند محارمه النساء».
[عبدالعزيز الطريفي]
سلمان العودة: أيها الآباء! أحبوا أولادكم واحتضنوهم قبل فوات الأوان!
ابحث
أضف تعليقاً